وزراء النقل والمنظمات الدولية والمؤسسات المالية تضم جهودها مع الاتحاد الدولي للنقل الطرقي لدفع التجارة الإقليمية وما بين القارات إلى الأمام في العالم العربي

دعا وزراء النقل، وممثلو المنظمات الدولية والمؤسسات المالية، وكذلك400 مشارك في المؤتمر الأوروبي الآسيوي السابع للنقل الطرقي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، دعوا الحكومات إلى دفع عجلة التجارة الإقليمية وما بين القارات بصورة فعالة بغية تعزيز اقتصادات العالم العربي عن طريق تنفيذ أدوات الأمم المتحدة الأساسية المتعددة الجوانب الخاصة بالتجارة والتسهيل.

عمان – أجمع المؤتمر الأوروبي – الآسيوي السابع للنقل الطرقي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، والاجتماع الوزاري، والاجتماع التنسيقي الثاني للمنظمات الدولية والمؤسسات المالية، أجمعوا اليوم على انه من المُلّح جداً تشجيع وتسهيل التجارة والنقل الطرقي الدولي لدفع عجلة النمو الاقتصادي، والاستقرار الاجتماعي والرخاء في العالم العربي.

اعلان مؤتمر عمان للاتحاد الدولي للنقل الطرقي الذي تمّ تبنيه بإجماع جميع المشاركين سلط الأضواء على ان “النقل الطرقي المهني لم يعد مُجرّد نمط نقل بل أصبح، في اقتصاد اليوم المُعولم، أداة إنتاج أساسية في كل سلسة إمدادات ولوجستية، يقطر التقدم الاقتصادي والاجتماعي والبيئي حول العالم ودعا الإعلان الحكومات إلى “تطبيق أدوات الأمم المتحدة الأساسية كأولوية، مثل اتفاقية النقل البري الدولي واتفاقية المواءمة، بما في ذلك تطبيقات إدارة المخاطر التابعة للاتحاد الدولي للنقل الطرقي، النقل البري الدولي الآمن الآني (RTS) والإعلان الإلكتروني المُسبق لاتفاقية النقل البري الدولي (TIR-EPD) لأجل خفض أوقات الانتظار على الحدود”.

إعلان عمان الوزاري الذي تبناه 18 وزير نقل أو ممثلون في اجتماعٍ موازٍ، شدّد على “الحاجة المُلّحة لأن نكون أكثر فعالية في الإتيان بنتائج ملموسة أكبر بالنسبة للمواطنين عن طريق تحسين تنسيق الجهود مع جهود المنظمات الدولية والمؤسسات المالية في تطوير متزايد للتجارة الإقليمية، وروابط السياحة والنقل عن طريق تحقيق، بطريقة مُنسقة، الإصلاحات المؤسساتية والإدارية الضرورية لأجل التسهيل الفعلي وتساوق الرقابة على السلع والمسافرين والسيارات على الحدود بغية خفض أوقات الانتظار على الحدود بصورة ملحوظة عن طريق الانضمام إلى وتنفيذ أدوات الأمم المتحدة الأساسية المتعددة الجوانب لتيسير التجارة والنقل مثل اتفاقيات النقل البري الدولي والمواءمة”.

الإعلان المشترك للمنظمات الدولية والمؤسسات المالية سلط الأضواء على تصميمها المشترك لأجل “زيادة التعاون والتنسيق بهدف العمل بغية بلوغ مستوى عالٍ من الفعالية والتماسك في كافة جوانب تنمية روابط النقل الإقليمي؛ وتركيز الاهتمام السياسي والاستثمارات على تنمية النقل والبنية التحتية الداعمة للمساعدة في قيادة التجارة والنقل الطرقي الدولي على طول الطرق بين آسيا وأوروبا ومنطقة البحر الأسود، والشرق الأوسط وأفريقيا؛ وتوسعة مشاريع المساعدات التقنية القائمة مثل منحة المساعدة الفنية المقدمة من البنك الإسلامي للتنمية”.

في اختتام مؤتمر الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، خَلُصَ أمبرتو دي بريتّو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل الطرقي، إلى أن “تعزيز روابط النقل الطرقي بين الشرق الأوسط وأوروبا وآسيا وأفريقيا مسألة مُلحة لأجل التنمية الفعالة للتجارة والسياحة الإقليمية وما بين القارات. الحلول بسيطة ولا تتطلب التمويل بل الإرادة والالتزام السياسيين. فاذا كان الهدف المشترك لنا جميعاً هو ان ينعم مواطنونا بنوع جيد من الحياة، ونمو التجارة، وان نعمل من أجل التقدم والرفاه، وفي نهاية المطاف السلام، فان تسهيل النقل الطرقي الدولي هو الطريق الأكثر فعالية للسير قدماً في هذا الاتجاه”.

أنظر شريط الأحداث البارزة في المؤتمر، البيانات، الخطابات، التقديمات والصور

الاتصال للصحفيين: جولييت إيبيِليه: 07 27 918 22 41+، press@iru.org

انضموا إلى أسرة IRU

Leave a Reply