البنك الإسلامي للتنمية وصناعة النقل العربية والاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IRU) تجمع مواردها لمزيد من النمو والازدهار في العالم العربي

يوصي المشروع المشترك للبنك الإسلامي للتنمية والاتحاد العربي للنقل البري والاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IDB-AULT-IRU) الذي جاء كصدى للدعوة التي وجهها مجلس وزراء النقل العرب في جامعة الدول العربية إلى السلطات في الدول العربية لضمان التنمية المستدامة ولزيادة فعالية النقل الطرقي بصفته المساهم الرئيسي في النمو الاقتصادي في المنطقة، يوصي بتنفيذ اتفاقية النقل البري الدولي (TIR) واتفاقية المواءمة، وبدراسة الأسباب الرئيسية لحوادث الشاحنات بصورة علمية وبتطوير التدريب المهني في العالم العربي.

عمّان – في المؤتمر الأوروبي – الآسيوي السابع للنقل الطرقي الذي ينظمه الاتحاد الدولي للنقل الطرقي (IRU)، كشف الاتحاد الدولي للنقل الطرقي، والبنك الإسلامي للتنمية (IDB) والاتحاد العربي للنقل البري (AULT) كشفوا النقاب عن نتائج مشروعهم المشترك ذو ال 18 شهراً والهادف إلى تحقيق مزيد من التجارة والرُبحيِّة، وإلى طرق أكثر سلامة وإجراءات رقابة أسرع على الحدود لمساعدة التكامل الاقتصادي للعالم العربي على الصعيدين الإقليمية والعالمي.

شرح أمبيرتو دي بريتّو، الأمين العام للاتحاد الدولي للنقل الطرقي، “انه في سنة 2010، دعا مجلس وزراء النقل العرب السلطات في جميع الدول العربية إلى اتخاذ التدابير الضرورية لفعالية متزايدة لصناعاتها الوطنية للنقل على الطرق، ولمزيد من الاحترافية داخل القطاع، ولسلامة معززة على الطرق. وقد كرر الوزراء دعوتهم سنة 2011 إذ أقرّوا بالدور المركزي للنقل الطرقي كقاطرة للنمو الاقتصادي. لذلك، استجاب الاتحاد الدولي للنقل الطرقي لهذا النداء عن طريق تنفيذ منحة المساعدة الفنية المقدمة من البنك الإسلامي للتنمية إلى الاتحاد العربي للنقل البري”.

للسعي وراء هذه الأهداف، يدور المشروع حول ثلاث مكونات رئيسية:

– تطوير التدريب المهني عن طريق نقل المعرفة والمهارات الضرورية لتقديم البرامج التدريبية لأكاديمية الاتحاد الدولي للنقل الطرقي لنقل المواد الخطرة (ADR) وشهادة الكفاءة المهنية للمديرين(CPC Manager)؛

دراسة جدوى حول مسببات حوادث الشاحنات في الدول العربية (LAS) التي ستساعد، عند إنجازها، في تحديد الإجراءات الضرورية التي ستقوم بها الحكومات والصناعة لأجل المعالجة الفعالة للأسباب الرئيسية لحوادث الطرق؛ و

– تنفيذ استراتيجية تيسير النقل الطرقي المدعومة ببيانات ميدانية حول الظروف الحالية للنقل الطرقي الدولي في الدول العربية (المرحلة (4) من المبادرة الأوروأسيوية الجديدة للنقل الطرقي (NELTI-4)) لدراسة وضعية أدوات الأمم المتحدة الرئيسية للتسهيل، وتعين فوائدها بالنسبة الدول العربية، وتقديم خطة عمل والمساعدة الفنية لتسهيل تنفيذها.

مشاريع التدريب التجريبية، وورش العمل الوطنية، وجمع البيانات الميدانية، والتحليلات العلمية التي غطّت 7 دول عربية* على مدى 18 شهراً، خَلُصْت إلى ان الفرص الناشئة للنمو الهائل التي توفرها منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى التي تعد 367 مليون مستهلك، لا يمكن دعمها إلا بواسطة خدمات فعالة للنقل الطرقي، ويُعوّل عليها ومهنية، بما في ذلك موانئ في مناطق بعيدة عن السواحل تربط كل شركات الأعمال وكل أنماط النقل في المنطقة بكل الأسواق الكبرى في العالم.

لتحقيق ذلك، ثمة شرط مُسبق ألا وهو إيجاد إطار عمل قانوني مناسب لأجل التسهيل الفعلي للنقل الطرقي، في كل من عبور الحدود، والمرور العابر – ترانزيت – وكذلك إزالة الحواجز غير المادية مثل إجراءات المعاملات الجمركية غير المتناغمة والمُرهقة. وقد جرى أيضاً تعيين تطوير التدريب المهني للمديرين والسائقين وفقاً للمعايير الدولية كأساس للزيادة الفعلية لكفاءة وسلامة الصناعة.

لذلك، توصى خطة العمل كأولوية، بتنفيذ أدوات الأمم المتحدة الأساسية للتيسير، وعلى الأخص اتفاقية النقل الدولي واتفاقية التساوق؛ وتنفيذ مبادئ مبادرة نموذج الطريق السريع (الأوتوسترادات) لتيسير النقل الطرقي وتطوير البنى التحتية على جوانب الطرق؛ وتطوير النقل إلى الداخل وإلى الخارج (RO-RO)؛ وإعداد دراسة مُكتمِلة لمسببات حوادث الشاحنات في العالم العربي، وتطوير مراكز تدريب كما والقدرة على الامتحان بالتعاون مع أكاديمية الاتحاد الدولي للنقل الطرقي والاتحاد العربي للنقل البري.

حمِّلوا ورقة ملخص المشروع وملخصات التقارير

شاهدوا فيلم المشروع

– الكويت، الأردن، المغرب، عُمان، قطر، تونس، الإمارات العربية المتحدة.

الاتصال للصحفيين: جولييت إيبيِليه: 07 27 918 22 41+، press@iru.org

انضموا إلى أسرة IRU

Leave a Reply